قسم: نصوص

التشيّع في ثَلاث مَراحِل – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

cropped-logo-2.png

التشيّع في ثَلاث مَراحِل*

قدمنا في الصفحات السابقة أن قول النبي صلى الله عليه وآله : «من كنت مولاه فعلي مولاه» هو السبب الأول لقول من قال بأحقية علي بالخلافة، وأن قوله «علي مع الحق والحق مع علي» سبب للقول بعصمته، وأن قوله «يخرج المهدي ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً» سبب للقول بالمهدي المنتظر، حيث لا يسع المسلم بما هو مسلم أن يتجاهل أقوال نبيه الكريم التي رواها الثقات، وأثبتها أصحاب الصحاح في صحاحهم.

المهدِي المنتَظر – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

cropped-logo-2.png

المهدِي المنتَظر

الدين والعقل :

أشاد الإسلام بالعقل وأحكامه، ودعا إلى تحرره من التقاليد والأوهام، ونعى على العرب وغير العرب الذين لا يفقهون ولا يعقلون، ويؤمنون بالسخافات والخرافات، وقد أنزل اللّه في ذلك عشرات الآيات، وتواترت به عن الرسول الأعظم الأحاديث والروايات، وأفرد له علماء المسلمين أبواباً خاصة في كتب الحديث والكلام والأصول.

بَينَ السُّنّة وَالشِّيعَة – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

cropped-logo-2.png

بَينَ السُّنّة وَالشِّيعَة

كثيراً ما يدور على الألسن هذا السؤال : ما الفرق بين السنة والشيعة، مع العلم بأن الإسلام يجمع الفريقين ؟

الجواب :

يتفق السنة والشيعة على أن الدين عند اللّه الإسلام، وأن الطريق إليه كتاب اللّه، وسنة نبيه، وأن الكتاب هو هذا الذي بين الدفتين دون زيادة أو نقصان، وإن اختلفوا في شيء ففي بعض أسباب النزول، أو في فهم بعض الآيات. واتفقوا أيضاً على وجوب العمل بالسنة النبوية واختلفوا في طريق ثبوتها،

أحمَد أمين يعَترف في أيَّامه الأخِيرة – العلامة الشيخ محمد جواد مغية رحمه الله

cropped-logo-2.png

أحمَد أمين يعَترف في أيَّامه الأخِيرة *

هاجم أحمد أمين في كتاب «فجر الإسلام» وضحاه الإمامية هجوماً عنيفاً، ورد عليه يومذاك علماؤهم رداً منطقياً، وأثبتوا بشهادة التاريخ وكتبهم العقائدية أنه أحل العاطفة محل العقل، والتعصب محل العدل، والخيال محل الواقع. ومن الذين تصدوا للرد عليه المرحوم كاشف الغطاء في كتاب «أصل الشيعة وأصولها».

التقية وَالبدَاء وَالرّجعَة وَالجفر وَمصْحف فاطِمة بَين السُنّة وَالشّيِعَة – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

cropped-logo-2.png

التقية وَالبدَاء وَالرّجعَة وَالجفر وَمصْحف فاطِمة بَين السُنّة وَالشّيِعَة *

أثبتنا في فصل سابق أن الشيعة الإمامية يقولون بأن الإمامة تكون بالنص، لا بالانتخاب، وإنهم يوجبون العصمة للإمام، وإنهم يستدلون على هذين الأصلين بأحاديث صحيحة ثابتة عند السنة والشيعة، وأيضاً عرفنا أنهم أبعد الفرق عن الغلو والمغالين، وإنهم لا يدّعون لأئمتهم علم الغيب، ولا الإيحاء والإلهام، وإن من نسب إليهم شيئاً من ذلك فهو جاهل متطفل، أو مفترٍ كذاب، وإن علوم الأئمة – في عقيدة الشيعة – يحدها كتاب اللّه وسنة نبيه.

عُلومُ الإمَام – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية قده

logo-2

عُلومُ الإمَام*

هل يعتقد الشيعة أن أئمتهم يعلمون كل شيء، حتى الصناعات واللغات؟ ثم هل علوم الأئمة ومعارفهم في عقيدة الشيعة، كعلوم سائر الناس ومعارفهم، أو هي وحي، أو إلهام وما أشبه؟

ولست أعرف مسألة ضلت فيها الأقلام، حتى أقلام بعض الإمامية أكثر من هذه المسألة. مع أنها ليست من المسائل الغيبية، ولا المشاكل النظرية.