قسم: محاضرة

الشيخ حسين إسماعيل : الإيمان عقيدة والتزام ودعاء

img_0292

 تحدث فضيلة الشيخ حسين إسماعيل في درسه الأسبوعي في مسجد الإمام شرف الدين ( قده)  في مدينة صور حول تفسير الآية 285 من سورة البقرة الشريفة، وجاء فيه :

إن من أسباب قوة الإسلام الوضوح في تعاليمه وانسجامها مع فطرة الإنسان، فالإسلام لم يطرح عقيدة دون أن يشرح حدودها ويبين تفاصيلها، ولا دعى إلى طاعة الله دون أن يبين أحكامها وشروطها، بل أوضح الإسلام عقيدته وشريعته للناس بقوة المنطق والدليل ولم يترك شيئا منهما إلا وتم شرحه وكشف عن تفريعاته، حتى لا يكون حجة لأحد في أن الإسلام كان مبهما، أو غير منسجم مع العقل والفطرة،

الشيخ حسين إسماعيل : في رحاب قوله تعالى : (وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ)

img_0292

 تحدث فضيلة الشيخ حسين إسماعيل في درسه الأسبوعي في مسجد الإمام شرف الدين ( قده)  في مدينة صور حول تفسير الآية 284 من سورة البقرة الشريفة، وجاء فيه :

قال تعالى : (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)) البقرة.

    قبل الدخول في الحديث عن موضوعات هذه الآية الشريفة، وهي موضوعات هامة ينبغي الوقوف عليها والإهتمام بها، نطرح سؤالا مَنْ مِنَّا لا يتمنى أن يتحدث مع خالقه، ويتعرف عليه من خلال حديثه معه، فهناك الكثير من الأسئلة التي يحملها الإنسان في نفسه اتجاه الله، ويرغب في أن يطرحها عليه، وهذه الرغبة دفينة في نفس الإنسان وفطرته، ولم يحرمه الله تعالى من الإستجابة لها،

الإمام الحسين (ع) مصباح الهدى وسفينة النجاة – الإمام السيد موسى الصدر

%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1

الإمام الحسين (ع) مصباح الهدى وسفينة النجاة – الإمام السيد موسى الصدر*

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين وعلى الارواح التي حلت بفنائك. عليك مني سلام الله ابدًا ما بقيت وبقي الليل والنهار. ولا جعله الله آخر العهد منا لزيارتك. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين، وعلى اولاد الحسين، وعلى اصحاب الحسين. يقول رسول الله (ص) “حسين مصباح الهدى وسفينة النجاة”. اما سفينة النجاة، فالحسين من اهل البيت الذين هم احد الثقلين اللذين تركهما رسول الله (ص) لأمته