قسم: عقيدة

النبوة فرع التوحيد والتسبيح – الشيخ حسين إسماعيل

img_0292

   قال الله تعالى : ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) هو الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) ) الجمعة

العقل والوحي 

  إن معرفة الله تشكل الأساس لحقيقة الإيمان به، فلا إيمان صحيح بلا معرفة بالله، ولابد من أن تكون هذه المعرفة صحيحة حتى يكون الإيمان كاملا وصحيحا،

حديث الثقلين والنص على إمامة أهل البيت عليهم السلام – بقلم الشيخ حسين إسماعيل  

img_0292

 

تمهيد

   اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون هناك أئمة يصطفيهم الله تعالى لحفظ دينه ولهداية الناس إليه، وما يؤكد ضرورة وجود الإمام هو حاجة الناس إليه لهدايتهم ، فالناس لا يعلمون كل ما يحتاجون إليه لمعرفة الدور الذي خلقوا من أجله، ولا تكليفهم الذي أراده الله منهم ويكون سببا لسعادتهم، فاقتضى أن يكلف الله من يؤم الناس إلى ما يريده منهم، ثم إن هؤلاء الأئمة منهم من يوحى إليه فيكون من الأنبياء، ومنهم من لا يوحى إليه فيكون من غير الأنبياء، لكن دور الأئمة من غير الأنبياء هو لحفظ رسالة الأنبياء ولقيادة الناس إليها،

الشيخ حسين إسماعيل : آية الولاية وإمامة علي عليه السلام

img_0418-300x200

تحدث فضيلة الشيخ حسين إسماعيل في درسه الأسبوعي في مسجد الإمام شرف الدين قده في مدينة صور حول معاني ودلالة آية الولاية من سورة المائدة آية 55 على إمامة علي عليه السلام والأئمة الأحد عشر من بعده عليهم السلام.

الإسلام لم يهمل موضوعا احتاج إليها البشر

الإسلام لم يهمل أي موضوع يحتاج إليه البشر إلا وتحدث عنه،  قال تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (89) ) النحل، وليس هناك موضوع أهم من الحديث عن القيادة الربانية التي يختارها الله لهداية البشر، لأنها أساس حفظ الدين وبناء المجتمع الصالح،

الشيخ حسين إسماعيل : عيد الغدير والتعريف بدور الإمامة في حفظ الدين

img_0696

 

بمناسبة عيد الغدير الشريف ألقى إمام مسجد السيد عبد الحسين شرف الدين ( قده ) فضيلة الشيخ حسين إسماعيل دروسا حول معاني ودلالات هذه المناسبة الهادفة، وذلك في جمع من المصلين وجاء فيها :

عيد الغدير والتعريف بدور الإمامة في حفظ الدين

  العيد في الإسلام يحمل دلالات ومعاني عميقة وهادفه، وكلها تشير إلى حقيقة واحدة، وهي أن يفرح الإنسان بعد أداء فريضة قد أمره الله تعالى بها، ومن هنا جعل الله تعالى أول يوم من شهر شوال عيدا للمسلمين، فرحا على أداء فريضة الصوم في شهر رمضان، وأداء الفريضة يعنى التوفيق الإلهي لطاعته، وطاعة الله مصدر الخير والصلاح للإنسان في الدنيا والآخرة، وذلك يبعث على الفرح والسعادة،

المهدِي المنتَظر – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

cropped-logo-2.png

المهدِي المنتَظر

الدين والعقل :

أشاد الإسلام بالعقل وأحكامه، ودعا إلى تحرره من التقاليد والأوهام، ونعى على العرب وغير العرب الذين لا يفقهون ولا يعقلون، ويؤمنون بالسخافات والخرافات، وقد أنزل اللّه في ذلك عشرات الآيات، وتواترت به عن الرسول الأعظم الأحاديث والروايات، وأفرد له علماء المسلمين أبواباً خاصة في كتب الحديث والكلام والأصول.

الشّيعَة والفُرس – العلامة الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله

logo-2

الشّيعَة والفُرس *

قال الدكتور طه حسين في كتاب «علي وبنوه» : إن خصوم الشيعة نسبوا إليهم «ما يعلمون وما لا يعلمون». وكرر ذلك في صفحات الكتاب، لشتى المناسبات. منها قوله في صفحة 187 طبعة دار المعارف بمصر: